الراغب الأصفهاني

1211

تفسير الراغب الأصفهاني

محارم اللّه التي علم كونها محجورة ، والصغائر ما هو متشكك فيه المعني بقوله : « دع ما يريبك إلى ما لا يريبك » « 1 » ، وعليها دلّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بقوله : « الحلال بيّن والحرام بيّن ، وبين ذلك أمور مشتبهات ، وسأضرب لكم مثلا : إن اللّه حمى حمى ، وإن حمى اللّه محارمه ، ومن رتع حول الحمى أوشك أن يقع فيه » « 2 » ، فمرتكب الكبائر

--> ( 1 ) رواه الترمذي في كتاب « صفة القيامة » باب : « 60 » رقم ( 2518 ) وقال : حديث صحيح . ورواه النسائي ( 8 / 327 ) والإمام أحمد في المسند ( 1 / 200 ) ، ( 3 / 112 ، 153 ) ، والبيهقي في الكبرى ( 5 / 335 ) والحاكم في المستدرك ( 2 / 13 ) ( 4 / 99 ) وصححه ووافقه الذهبي ، ورواه ابن خزيمة رقم ( 2348 ) . وابن حبان رقم ( 722 ) ، وأبو يعلى رقم ( 6762 ) ، والبغوي في شرح السنة رقم ( 2032 ) ، والطيالسي ( 1178 ) ، وعبد الرزاق ( 4984 ) ، وأبو نعيم في الحلية ( 8 / 264 ) . وأشار المنذري في الترغيب والترهيب ( 2 / 558 ) ( 3 / 188 ) إلى صحته . ( 2 ) رواه بنحوه : البخاري - كتاب البيوع ، باب « الحلال بيّن والحرام بيّن » رقم ( 2051 ) ، ورواه مسلم - كتاب المساقاة ، باب « أخذ الحلال وترك الشبهات » رقم ( 1599 ) . وأبو داود في كتاب البيوع ، باب « ما جاء في اجتناب الشبهات » رقم ( 3329 ) . والترمذي في كتاب البيوع ، باب « ما جاء في ترك الشبهات » رقم ( 1205 ) ، وقال : حسن صحيح . والنسائي - كتاب البيوع ، باب « اجتناب الشبهات في الكسب » ( 7 / 241 ) ، وابن ماجة - كتاب الفتن ، باب « الوقوف عند الشبهات » رقم ( 3984 ) ، ورواه الحميدي ( 918 ) ، وابن حبان ( 721 ) ، والطبراني في الأوسط